ناقلة النفط الإيرانية تغادر ساحل جبل طارق في طريقها إلى ميناء كالاماتا اليوناني

أخبار سياسية
omar19 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 11 شهر
ناقلة النفط الإيرانية تغادر ساحل جبل طارق في طريقها إلى ميناء كالاماتا اليوناني

كشفت بيانات ناقلة النفط الإيرانية، غريس 1، فجر اليوم الإثنين، التاسع عشر من أغسطس / آب، عن تغيير وجهة الناقلة النفطية، لتتوجه إلى جزيرة كالاماتا اليونانية.

وكانت ناقلة النفط الإيرانية، غريس 1، قد غادرت جبل طارق في تمام الساعة الحادية عشر من مساء أمس الأحد، بالتوقيت المحلي، وفق ما أظهرته بيانات الناقلة.

وغادرت ناقلة النفط الإيرانية غريس 1، جبل طارق، المحتجزة من قبل مشاة البحرية الملكية البريطانية، في الرابع من يوليو / تموز الماضي، عقب رفض حكومة جبل طارق الطلب المقدم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية، ومصادرة شحنات النفط والنقود التي على متن الناقلة.

وكانت المدعية العامة في العاصمة الامريكية واشنطن، قد أصدرت مذكرة توقيف لناقلة النفط الإيرانية، بدعوى انتهاكها للعقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران.

وبحسب وكالة فرانس برس للأنباء، فإن سلطات جبل طارق، رفضت التأكيد على إبحار ناقلة النفط الإيرانية، وقت إبحارها مساء أمس الأحد.

وأصدرت سلطات جبل طارق بيانا لإعلان رفضها لطلب الحكومة الأمريكية بتمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية، أوضحت خلاله أنه “بموجب القانون الأوروبي، ليس بمقدور جبل طارق تقديم المساعدة التي تطلبها الولايات المتحدة”، إذ تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتجاز الناقلة النفطية الإيرانية استناداً إلى العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

من جانبه، أعلن السفير الإيراني لدى العاصمة البريطانية لندن، مساء أمس الأحد، عن مغادرة ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 لجبل طارق.

وتعود أزمة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية من قبل السلطات البريطانية، إلى الرابع من يوليو / تموز الماضي، خلال مرورها من مضيق جبل طارق، للاشتباه بقيام الناقلة النفطية بتزويد نظام بشار الأسد بشحنات النفط، في انتهاك للعقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.